نطاق الممارسة
- أطر حوكمة ومخاطر الذكاء الاصطناعي — سياسات متوائمة مع توجيهات سدايا والمعايير العالمية.
- أمن النماذج والتحقق منها — حماية النماذج من التلاعب والتسريب وسوء الاستخدام.
- التحيّز والأخلاقيات وقابلية التفسير — قرارات ذكاء اصطناعي يثق بها منظّمكم وعملاؤكم.
- مراقبة الاستخدام والضوابط — رؤية وتحكم في الذكاء التوليدي والأدوات غير المعتمدة.
رحلتكم في الأمن السيبراني
كل ارتباط يبدأ بفهم أعمالكم — لا ببيع التقنية.
ورشة تنفيذية
فهم أعمالكم ومخاطركم وأهدافكم الاستراتيجية.
تقييم سيبراني
قياس النضج الحالي وتحديد الفجوات وترتيب المخاطر الحرجة.
تقرير تنفيذي وخارطة طريق
رؤى قابلة للتنفيذ والتقنيات المناسبة وبنية للنمو الآمن.
التنفيذ
نشر الحلول وفق أفضل الممارسات بأقل تعطيل وأعلى قيمة.
خدمات مُدارة وامتثال مستمر
مراقبة مستمرة ودعم استباقي ووضع أمني يتكيّف مع المخاطر.
استكشف بقية ممارساتنا
أسئلة يطرحها عملاؤنا
ما هي حوكمة الذكاء الاصطناعي ولماذا الآن؟
هي مجموعة السياسات والضوابط والمسؤوليات التي تحدد كيف يُعتمد الذكاء الاصطناعي ويُنشر ويُراقب. وأهميتها الآن أن الذكاء التوليدي بات مستخدماً فعلاً في معظم المؤسسات — غالباً قبل وجود أي سياسة تحكمه.
ما هو حقن الأوامر (Prompt Injection)؟
هجوم يجعل النموذج اللغوي يتجاهل تعليماته عبر مدخلات مصاغة بعناية — فيسرّب بيانات أو ينفّذ إجراءات غير مقصودة أو ينتج مخرجات ضارة. وهو أشيع أنواع الثغرات في تطبيقات الذكاء التوليدي ولا يُعالَج بصياغة الأوامر وحدها.
كيف نضبط استخدام الموظفين لأدوات الذكاء الاصطناعي غير المعتمدة؟
ابدؤوا بالاكتشاف: معرفة الأدوات المستخدمة فعلاً. ثم وفّروا بديلاً معتمداً وآمناً — فالمنع وحده يدفع الاستخدام إلى الخفاء — مع سياسة استخدام وضوابط لمنع تسرب البيانات ومراقبة مستمرة.
تحدّث إلينا عن حوكمة الذكاء الاصطناعي والثقة
نحن هنا لحماية مستقبلكم الرقمي وتمكينه وتسريعه.
تواصل معنا